محمد بن مرتضى الكاشاني

347

تفسير المعين

« وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ » : كقوله : « الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ » « 1 » . « فِي الصُّورِ » : ع ؛ هو قرن من نور التقمه إسرافيل ، فينفخ فيه ، وفيه بعدد كلّ إنسان ثقبة فيها روحه . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 74 إلى 76 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( 75 ) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ( 76 ) « عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [ 73 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ » : أي لعمّه ، لما ثبت من إسلام والده ، وهو تارخ . « آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 74 ] وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ » : ومثل ذلك التّبصير ، نبصره ، وهو حكاية حال ماضية . « مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : ربوبيتهما . م ؛ كشط اللّه له عن الأرضين ، حتّى رآهنّ وما تحتهنّ ، وعن السّموات حتّى رآهنّ وما فيهنّ من الملائكة وحملة العرش . « وَلِيَكُونَ » : ليرى الملكوت ، وليكون . « مِنَ الْمُوقِنِينَ [ 75 ] فَلَمَّا جَنَّ » : أظلم . « عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً » : م ؛ رأى الزّهرة . « قالَ هذا رَبِّي » : ع ؛ على سبيل الإنكار والاستخبار ، لأنّ في قومه

--> ( 1 ) الحج / 56 .